محمد ناصر الألباني
66
إرواء الغليل
فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بقطع يدها " رواه أحمد وأبو داود والنسائي مطولا ) . صحيح . أخرجه أحمد ( 2 / 151 ) وأبو داود ( 4395 ) والنسائي ( 2 / 256 ) من طريق عبد الرزاق ثنا معمر عن أيوب عن نافع عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وله شاهد من حديث عائشة به ، وزاد : " فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه ، فكلم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيها . . . " . أخرجه مسلم ( 5 / 115 ) وأبو داود ( 4397 ) وابن الجارود ( 804 ) وغيرهم من طرق عن عبد الرزاق أيضا عن معمر عن الزهري عن عروة عنها . وتابعه أيوب بن موسى عن الزهري به . أخرجه النسائي ( 2 / 256 ) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وقد أخرجاه من طرق أخرى عن الزهري به بلفظ آخر وقد مضى في أول " الحدود " ( 2319 ) . وقد تابعه عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بلفظ : " أن امرأة كانت تستعير الحلي في زمان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاستعارت من ذلك حليا ، فجمعته ثم أمسكته فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لتتب هذه المرأة وتصدى ما عندها ، مرارا ، فلم تفعل ، فأمر بها فقطعت " . وفي رواية : " ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : قم يا بلال فخذ بيدها فاقطعها " . أخرجه النسائي . وإسناده صحيح . وله عنده شاهد آخر عن سعيد بن المسيب مرسلا .